أحمد بن علي السبكي
300
عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح
نحو : ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً « 1 » . وإلّا ، فإن كان ما في إحدى القرينتين أو أكثره مثل ما يقابله من الأخرى في الوزن والتقفية : فترصيع ؛ نحو : ( فهو يطبع الأسجاع بجواهر لفظه ، ويقرع الأسماع بزواجر وعظه ) . وإلّا فمتواز ؛ نحو : فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ « 2 » . وقيل : وأحسن السجع ما تساوت قرائنه ؛ نحو : فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ وَظِلٍّ مَمْدُودٍ « 3 » ، ثمّ ما طالت قرينته الثانية ؛ نحو : وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى « 4 » ،
--> ( 1 ) سورة نوح : 13 ، 14 . ( 2 ) سورة الغاشية : 13 - 14 . ( 3 ) سورة الواقعة : 28 - 30 . ( 4 ) سورة النجم : 1 - 2 .